محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

52

الاشتقاق

أي هاجت له رائحة بعض الوقت متخيرة « 1 » . ورجل أروح بيّن الرّوح ، إذا كان فيه شبيه بالفحج اليسير الذي . . . وكان عمر أروح . قال الشاعر « 2 » : لكن كبير بن سعد « 3 » يوم ذلكم * فتخ الشّمائل في أيمانهم روح الأفتخ : الذي انعطفت أصابعه من الرمي . يريد أنّهم قبضوا على مقابض القسىّ فانفتخت أصابعهم ورفعوا أيمانهم بالسيوف ، وهي روح . وبنو رياح : بطن من بنى تميم . والرّوحاء : موضع . والمروحة : المكان الذي تطيب فيه الريح ، بفتح الميم . وأنشدوا : كأنّ راكبها غصن بمروحة * إذا تمطّت به أو شارب ثمل أخبرنا أبو حاتم قال : حدّثنا الأصمعي قال : بينا عمر بن الخطاب رحمه اللّه في بعض أسفاره على ناقة صعبة قد أتعبته ، إذ جاءه رجل بناقة قد ريضت وذلّلت ، فركبها فمشت به مشيا حسنا ، فأنشد هذا البيت : كأنّ راكبها غصن بمروحة * إذا استمرّت به أو شارب ثمل ثم قال : أستغفر اللّه ! قال الأصمعىّ : فلا أدرى أتمثّل به أم قاله . ( ابن عبد العزّى ) قد مر ذكره . ( ابن نفيل ) وهو تصغير نفل ، وجمع نفل أنفال ؛ وكذلك هو في التنزيل . والنّفل : ما نفّله اللّه عزّ وجلّ من فىء المشركين . ويقال : بارز فلان فلانا فقتله فنفله الإمام سلمه ، أي أعطاه إيّاه ونفّله تنفيلا . والنّفل : ضرب من النبت . والنّافلة : ما تبرّع به الرجل من صلاة ، أو صوم غير واجب عليه . وقال قوم من أهل العلم : الصّرف النّافلة ، والعدل : الفريضة . ومنه قولهم : « لا قبل اللّه منه صرفا ولا عدلا » . واشتقاق نوفل من

--> ( 1 ) كذا وردت العبارة في الأصل وحقها أن تكون بعد « الشجر يراح » في الصفحة السابقة . ( 2 ) هو المتنخل الهذلي . ديوان الهذليين 2 : 32 واللسان ( روح ) . ( 3 ) رواية الديوان واللسان : « كبير بن هند » . وقال : « كبير بن هند : حي من هذيل » .